موقع العربية.نت يشيد بحملة حماية

موقع العربية.نت يشيد بحملة حماية

دخل الأحد 9-3-2008 الداعية الإسلامي عمرو خالد والقيادة العامة لشرطة دبي ومكتب الأمم المتحدة الإقليمي لمكافحة المخدرات بالإمارات، في سباق محموم مع الزمن وعلى مدار 5 أسابيع ينوون خلالها تحقيق الأهداف المتوخاة من برنامج "حماية" لمكافحة المخدرات بين ما لا يقل عن 10 ملايين مدمن في العالم العربي، 4 ملايين منهم في مصر وحدها. وكشف البرنامج أن عدد المتعاطين وهم فئة غير المدمنين يبلغ اضعاف الرقم السابق ويتوقع حدوث زيادة مطردة في هذه الاعداد نتيجة انخفاض أسعار المخدرات وزيادة معدلات البطالة والإحباط لدى الشباب.

وفي حديثه لـ"العربية.نت" لخص الداعية الإسلامي عمرو خالد أهداف البرنامج بوضع مليون ملصق إعلاني (استيكر) بعنوان "لا للمخدرات" في أماكن تجمعات الشباب مثل النوادي والجامعات والمدارس وغيرها من الاماكن الشبابية. وقال"لقد تم تصميم استيكر موحد سيوضع على مواقع الإنترنت المختلفة لتسهل طباعته وتقليده مع وضع عداد على موقع الانترنت للتأكد من تحقيق الهدف". وأضاف "إن الهدف الثاني هو إقامة 5 آلاف فعالية في العالم العربي يقوم بها الشباب بتوعية بعضهم البعض مثل الحفلات الغنائية وخطب الجمعة والندوات المدرسية وبرامج فضائية ومارثونات جري وفقرات في الاذاعات المدرسية والندوات الدينية بالاضافة الى التغطيات الصحفية والندوات مع الشخصيات المشهروة وذلك لتحقيق الهدف الثالث وهو توجيه 5 آلأف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج ". والمقصود هنا هو بدء العلاج وليس العلاج نفسه فمن المعروف أن العلاج يستغرق فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر . وستوفر الحملة مركز اتصال وبريداً الكترونيا يضمنان السرية التامة للمتقدمين للعلاج وسيتم معالجة القادمين في مستشفيات عربية عبر اسرة مخصصة للحملة وبخصومات تصل إلى 50 % وسيتم الإعلان عن وسائل الاتصال من خلال حملة اعلانية على عدد من الفضائيات والصحف وتبدأ الحملة من 9 مارس/ اذار وتمتد 5 اسابع .

وفي سبيل انجاح الحملة وتحقيق أهدافها تم تصميم استيكر مبتكر بعنوان "لا للمخدرات" وانتاج فلم قصير مدته 3 دقائق يهدف توجيه المدمنين لبدء برنامج العلاج وسيقدم الفيلم للفضائيات العربية الراغبة في بثه في اطار مسؤولياتها الاجتماعية، كما تم الاتفاق مع 25 مركزا لعلاج الإدمان لتوفير الأسرة لـ5 آلاف مدمن، وسيتم خصم يصل إلى 50 % من فاتورة المعالجة، بالاضافة إلى معالجة نحو 15% من الحالات مجانا، وتم تدريب 120 شابا من دول عربية مختلفة للوصول إلى المدمنين في امكنهم واقناعهم ببدء برنامج العلاج، وسينفذ نحو 5 آلاف شاب مدربين من قبل الامم المتحدة وشرطة دبي ومؤسسة رايت ستارت التي يمتلكها عمرو خالد لتنفيذ وسائل الحملة. وفي رده على سؤوال لـ"العربية.نت" إذا كانت الأعداد المستهدفة بسيطة مقارنة مع اجمالي عدد المدمنين والمتعاطين الذين يفوق تعدادهم مجتمعين 20 مليونا قال عمرو خالد "إننا نراهن في هذه الحملة على تحريك المجتمع وليس معالجة المشكلة من جذورها ونحن نبني املا كبيرا في تشجيع المزيد من المدمنين على التدفق على المراكز العلاجية من تلقاء انفسهم ".

وأكد الداعية الذي يراهن على قوة تأثيره في جيل الشباب على المجتمع ومؤسساته الأهلية والمدنية في انجاح الخدمة لافتا إلى أن على المجتمع ان يزج بنفسه في مواجهة هذه النوعية من المشاكل الخطيرة لكي تكون الحملة نموذجا ومثالا قابلا للتكرار والتقليد". وحول الميزانية المرصودة للحملة أوضح عمرو لموقعنا "أنها بسيطة للغاية ولا يوجد ممولون كبار واننا نعتمد على المجتمع والاعلام العربي والطاقات الشبابية والاعمال التطوعية من مراكز المعالجة لتحقق الأهداف". ولم ينف عمرو ان الجهود المبذولة من قبل الحكومات العربية واجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة وقال "ليس لأن هذه الجهات ليست ذات كفاءة بل لأنها تحتاج الى مشاركات من جهات أخرى".

من جهته أكد محمد عبد العزيز الممثل الاقليمي للاامم المتحدة – المكتب المعني بالمخدرات والجريمة انه يوجد في العالم 200 مليون مدمن يمثلون 5 % من سكانه بينما يبلغ عدد المدمنين في العالم العربي 10 ملايين يمثلون نحو 4.5 % من عدد سكانه. وقال عبد العزيز للعربية.نت "إنه من خلال تحليل الأرقام المتعلقة بالضبطيات في عشر دولة عربية هي ليبيا ومصر والاردن ولبنان والامارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والسعودية واليمن اتضح إن ضبطيات الحشيش وصلت إلى 30 % خلال العام 2006 أما ضبطيات الهيروين فقد ازدادت بنسبة 10 % والكوكايين نقص 60 % وحبوب الكبتاجون وصل عدد ما ضبط منها في الامارات والاردن ولبنان والأردن وفلسطين والسعودية والبحرين واليمن الى 40 مليون حبة". وفيما اذا كانت تتوفر أرقام حول حجم تجارة المخدرات وتأثيراتها على اقتصادات الدول العربية قال عبد العزيز انه لا توجد احصاءات دقيقة لكن حجم التجارة آخذ بالزيادة وانها تستنزف جزءا كبيرا من الاموال العربية خاصة أموال الاسر الحاضنة لمدمنين "وأضاف ان عوائد هذه التجارة تستخدم في غسيل الأموال وتمويل عمليات الارهاب".

وتراهن الأمم المتحدة من خلال مكاتبها المعنية بمكافحة المخدرات والجريمة على شخصية عمرو خالد وقوته في الاقناع ومكانته الدينية والمجتمعية في المنطقة العربية في تحويط جزء من هذه الظاهرة الآخذة بالتوسع بين الشباب العرب. وحسب مصادر الحملة فإن شخصيات رياضية وفنية واعلامية لها وزن في قطاعاتها اعلنت رغبتها بالمشاركة في الحملة من امثال لاعب كرة القدم المصري محمد ابوتريكة ونظيره الاماراتي اسماعيل مطر، إضافة إلى مذيعين في مجموعة mbc وقنوات فضائية عربية أخرى وستختتم الحملة بحفل في القاهرة باعلان النتائج النهائية وباعلان عن خطط مستقبلية لمواجهة المشكلة في العالم العربي.

رابط المقالة على موقع العربية نت.. انقر هنا

ظاهرة استهلاك المخدّرات تتفاقم

ظاهرة استهلاك المخدّرات تتفاقم

لا تلتئم دائرة جزائيّة في كلّ محاكم البلاد تقريبا إلا وتبتّ في قضية أو عدّة قضايا تتعلق باستهلاك ومسك أو ترويج مواد مخدّرة

ولا يمرّ يوم واحد إلا وتطالعنا صحيفة يومية على الأقلّ بتغطية لمحاكمة مواطنين متهمين بالتهم المذكورة سابقا


أو الكشف عن شبكة ترويج مخدرات. وما يلاحظ هو أن الأغلبيّة الساحقة من المحاكمين هم من الشباب منهم بعض الفتيات وينحدرون من كلّ الطبقات الاجتماعيّة لكنّ أغلب المحاكمين ينتمون إلى الفئات الشعبيّة ومنهم العاطل عن العمل.
القليل من المحاكمين ينتمون إلى سلك المروّجين وحتى هؤلاء فهم صغار المروّجين أما كبارهم فهم يواصلون ممارسة تجارتهم في أمان إذا لم تتوصّل المصالح المختصة إلى الإيقاع بهم

استفحال ظاهرة استهلاك المخدرات في بلادنا وخاصّة من طرف الشباب يطرح أكثر من سؤال مشروع حول مصادر تمويل السوق التونسيّة بالمواد المخدّرة، وتحديد هويّة التجّار الكبار و سبب عجز المصالح المختصّة عن مراقبة تسرّب هذه المواد القاتلة عبر الحدود البحريّة والجويّة والبريّة للبلاد

لكن هذه الأسئلة رغم وجاهتها لا ترتقي خلال العقدين الأخيرين بالخصوص إلى الوعي بخطورة هذه الظاهرة وتأثيراتها على معنويات شبابنا وصحّته

فهناك من يستهلك المخدّرات وهم الأغلبيّة للهروب من واقعه المرّ واقع البطالة الطويلة الأمد، أو واقع الاخفاق المدرسي أو العاطفي أو التمزّق العائلي. وهناك من يستهلك المخدرات بسبب الفراغ الذي يعيشه وانعدام الفضاءات الخلاقة والابداعيّة الكامنة فيه من الانفجار إن توفّرت له

وهناك من ينخرط في الاستهلاك لأنّ المخدّرات تمكّنه من الترويح عن نفسه والحال تصيّره عبدا لها تفتك بقدراته البدنيّة والذهنيّة

دوافع استهلاك المخدّرات وإن تعدّدت هي أسباب اجتماعيّة، والاستهلاك يعكس تردي الحالة المعنويّة لدى فئة من شباب بلادنا وانعدام الأمل والتفاؤل بالمستقبل طالما لم يتوفّر له الشغل القارّ والحافظ لإنسانيته وكرامته، وطالما توصد أمامه منابر التعبير الحرّ والنشاط الجمعوي المستقلّ ولم تتطوّر فضاءات النشاط الثقافي والفكري الحرّ وطالما لم يجد المختصين في الإحاطة به عند تعرّضه إلى أزمات يأخذون بيده ويساعدونه على تجاوزها

توفير كل هذه الشروط التي من شأنها أن تحدّ من استهلاك المخدرات وربما القضاء عليه هي مسؤولية السلط العموميّة بالدرجة الأولى

وكلّ تأخّر في معالجة المسألة وكلّ تأخير في اتّخاذ ما يجب اتّخاذه من إجراءات ضروريّة تجاه الشباب سوف لن يدفع إلا بمزيد من الشباب المحبط نحو التآكل بدنيا ومعنويا بالمواد المخدّرة أو الانتحار في زوارق الموت المتّجهة نحو الضفّة الشماليّة للبحر المتوسّط بحثا عن العمل و"الحرية" ومستقبل أفضل. ويجب أن ننقذ شبابنا وهو أمل البلاد جدير بواقع أفضل يعيد الأمل لديه ويخرجه من واقع الاحباط والاقصاء والتهميش الذي يعاني منه. إذ لا مستقبل لشعب وشبابه محبط أو يسعى للهروب من بلده لأن هذا الأخير بدا عاجزا عن توفير الحدّ الأدنى الذي يكفل له الكرامة والاستقرار والحاجيات الأساسيّة
التعريف بالحملة

التعريف بالحملة

حملة حماية

عرض سريع للوضع الحالي

1- بلغ عدد مدمني المخدرات في العالم العربي حوالي 10 مليون مدمن وفي مصر وحدها حوالي 4 مليون مدمن.

2- يبلغ عدد المتعاطين للمخدرات أضعاف الرقم السابق.

3- يتوقع زيادة مطرده في هذه الاعداد نتيجة لانخفاض اسعار المخدرات وزيادة معدلات البطالة والاحباط لدى الشباب.

4- هناك تزايد مستمر في انتشار الجرائم الكبرى (الاغتصاب والقتل) والصغري (السرقة) وحوداث الطرق وجرائم العنف الاسري (بسبب ادمان الاب او الابن) مما يشكل تهديد متزايد لأمن المجتمع العربي.

5- الإدمان لم يعد منتشرا بين الذكور فقط وإنما تتزايد نسبته بين الإناث أيضا، مما يهدد بانتشار الجرائم الاخلاقية في المجتمع.

6- إجمالي عدد من توجه للعلاج في السنوات الثلاثة الاخيرة في العالم العربي لا يزيد عن 4 الالاف مدمن سنويا فقط.

7- انتشار الادمان بين المسجونين في السجون العربية مع عدم وجود آلية لعلاج هؤلاء المسجونين تمثل خطر مستقبلي كبير.

المشكلة: -

حقيقة المشكلة أن الجهود الحالية المبذولة من جانب الحكومات وأجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة سواء في اقناع الإصحاء من الشباب ليتجنبوا هذه الافة أو لاقناع المدمنين الحاليين بان يبدأو برنامج العلاج. وذلك ليس بسبب عدم كفاءة هذه الاجهزة لكن بسبب أن المشكلة أكبر من ان يقوم بحلها جهاز أو إدارة أو حكومة وإنما يحتاج الأمر إلي مشاركات بين هذه الجهات جميعا ومعها الجهات الشعبية والتطوعية لتهز المجتمع الشبابي كله لفترة محددة ومكثفة ثم تسلم نتائج عملها لهذه الجهات المتخصصة لتتابع عملها بعد هذه الحملة التوعوية الشعبية.


هدف الحملة :

تهدف الحملة إلي إشراك المجتمع في جهود التوعية لابعاد الاجيال الجديدة عن تعاطي وإدمان المخدارت وذلك بالتركيز علي أمرين اساسين :

1- اقناع وتوعية الاصحاء ليبقوا اصحاء.

2- توجيه المدمنين ليبدأو برنامج العلاج.

وسيتم ذلك من خلال حملة لمدة خمس اسابيع مطلوب فيها من المجتمع المشاركة في تحقيق الهدف.

وسائل تحقيق الهدف :

سيتم قياس تحقيق الهدف من خلال ثلاثة وسائل محددة قابلة للقياس وهي كما يلي :

1- وضع مليون استكير بعنوان "لا للمخدرات".

2- إقامة خمسة الالاف Event في العالم العربي.

3- توجيه خمسة الالاف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج.

شرح وسائل تحقيق الهدف :

1- وضع مليون استكير بعنوان "لا للمخدرات" في أماكن تجمعات الشباب مثل النوادي والجامعات والمدراس الثانوي وغيرها من الاماكن العامة الشبابية. وقد تم تصميم استكير موحد سيوضع على مواقع الانترنت المختلفة ليسهل طباعته وتقليده مع وضع عداد على مواقع الانترنت للتاكد من تحقيق المستهدف.

2- إقامة خمسة الالاف Event في العالم العربي يقوم بها الشباب بتوعية بعضهم البعض مثل (حفل غنائي – خطبة جمعة – ندوة مدرسية – برنامج فضائي -ماراثون جري – فقرة في الإذاعة المدرسية – ندوة دينية – مقال صحفي- ندوة مع شخصية مشهورة ... إلي غير ذلك).

على أن يتم توفير أفكار ومواد دعائية للشباب على مواقع الانترنت المختلفة ليقوموا بطباعتها واستخدامها، وسيتم ايضا وضع عداد على مواقع الانترنت المختلفة كوسيلة قياس لتحقيق المستهدف.

· تعتبر الوسيلة الاولى والثانية السابقتين تمهيدا مهما واساسيا لتحقيق المستهدف الثالث والاخير.


3- توجيه 5 الالاف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج : وهو مستهدف صعب وليس بالسهل لكنه قابل للتحقيق، خاصة وأنه سياتي بعد تهيئة الاجواء بين الشباب من خلال المليون استكير والـ 5000 Event . والمقصود هنا هو بدأ برنامج العلاج وليس العلاج نفسه فمن المعروف أن العلاج يستغرق فترة من اربع إلي ستة اشهر بينما المستهدف هنا هو بدء برنامج العلاج بمعنى أن تتحرك إرادة المدمن نفسه ويتصل بحملة حماية من خلال الـCall Center المخصص لذلك أو الايميل السري المخصص لذلك ليطلب توصيله بالمراكز المعالجة للادمان ليبدأ برنامج العلاج. وقد تم الاتفاق مع معظم مراكز علاج الادمان في العالم العربي لتوفير الاسرة بشكل خاص لحملة حماية وعمل خصومات مالية تصل إلي 50 % للمدمنين القادمين من طرف الحملة، كما تم الاتفاق ايضا مع هذه المراكز لتوفير جزء مجاني من الاسرة والعلاج للفقراء حتى لا تكون الحملة للاغنياء فقط. وسيتم الاعلان عن ارقام الـ Call Center والايميل السري والمراكز العلاجية من خلال الفضائيات والصحف والاذاعات ومواقع الانترنت.

مدة الحملة:

مدة الحملة خمسة اسابيع تبدأ من تاريخ 9 مارس 2008 وتنتهي بتاريخ 11 ابريل 2008.

ملحوظة :

* ستبدأ الحملة بمؤتمر صحفي يعقد بالقيادة العامة لشرطة دبي تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي وبحضور الاستاذ محمد عبد العزيز رئيس مكتب الأمم المتحدة في الشرق الأوسط.

* وستختتم الحملة بحفل ختامي بالقاهرة لإعلان النتائج النهائية للحملة وبتكريم المتميزين في الأداء أثناء الحملة وباعلان الخطط المستقبلية الدائمة لمواجهة المشكلة وسيقدم هذه الخطط الجهات المتخصصة والمعنية بمواجهة المخدرات في العالم العربي.

شركاء الحملة :

1- القيادة العامة لشرطة دبي ويمثلها الفريق ضاحي خلفان.

2- مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات يمثله الاستاذ محمد عبد العزيز.

3- مؤسسة رايت ستارت الدولية ويمثلها الاستاذ عمرو خالد.

4- رموز الاعلام والثقافة والفن والرياضة.. والحملة قومية وليست حكرا على اسماء أو اشخاص وبالتالي فكل ما يصب في مصلحة حماية الوطن وحماية الشباب هو نجاح للهدف السامي للحملة وبالتالي فان مشاركة رموز الاعلام والفن والرياضة بالشكل الذي يرونه مناسبا مرتبط أو منفصلا عن الشركاء الثلاثة الأوائل هو مفيد بل ومطلوب لإنقاذ ملايين الشباب العربي من آفة المخدارت.

تجهيزات الحملة

1- تم تصميم استيكر متميز بعنوان لا للمخدرات.

2- تم تصوير فيلم قصير مدته 3 دقائق يهدف إلي توجيه المدمنين لبدء برنامج العلاج وسيقدم الفيلم مجانا للفضائيات المختلفة.

3- تم عمل أغنية (راب) تكلم المدمنين بلغتهم لبدء برنامج العلاج.

4- تم الاتفاق مع 25 مركز لعلاج الادمان لتوفير الاسرة والعلاج لـ 5000 مدمن وخصم يصل إلي 50 % لمن هو قادر على تحمل نفقات العلاج، وهذا بالاضافة إلي 15 % من إجمالي الحالات يتم علاجهم بالمجان. على أن يتم استقبال هذا العدد على مرحلتين، مرحلة في بداية الحملة لعلاج نصف العدد المطلوب ومرحلة أخرى بعد اربع اشهر لبدء علاج النصف الاخر.

5- تم توفير خط ساخن وايميل سري لتلقي طلبات المدمنين لبدء برنامج العلاج.

6- تم تدريب 120 شاب من فريق حماة المستقبل من دول عربية مختلفة ليكونوا قادرين على القيام (OutReach) للوصول للمدمنين في أماكنهم وإقناعهم ببدء برنامج العلاج، حيث المستهدف من كل منهم أن يوصل عشر مدمنين مستعدين لبدء العلاج، علما بان هذه الطريقة (الـOutreach) تستخدم لاول مرة من خلال متطوعين في العالم العربي.

7- تم الاتفاق مع خمسة الالاف شاب من فرق حماة المستقبل المدربين من قبل الأمم المتحدة وشرطة دبي ورايت ستارت ليشاركوا كمتطوعين في تنفيذ وسائل الحملة.

8- تم إعداد دورة متخصصة لتدريب أهالي المدمنين وأصدقائهم عن كيفية التعامل مع ابنهم المدمن حتى يصلوا إلي اقناعه ببدء برنامج العلاج وتوصيله لحملة حماية.

9- تم الاتفاق مع خمس مواقع انترنت لتتبنى الحملة بالكامل على الإنترنت ومن هذه المواقع موقع عمروخالد دوت نت وموقع حماية الخاص بالشرطة العربية.

10- يتم الاتفاق حاليا مع عدة فضائيات وصحف وإذاعات لتبني الحملة إعلاميا.


برنامج الحملة

الاسابيع

النشاط المطلوب تنفيذه

الاسبوع الاول

· وضع مليون استكير بعنوان "لا للمخدرات".

الاسبوع الثاني

· إقامة خمسة الالاف Event في العالم العربي.

· مع متابعة نشاط الاسبوع الاول.

الاسبوع الثالث

· توجيه 5 الالاف مدمن عربي لبدء برنامج العلاج.

· مع متابعة كل ما سبق.

الاسبوع الرابع

· متابعة بدء علاج الـ 5000 مدمن مع التركيز على أهمية علاج المسجونين.

الاسبوع الخامس

· متابعة نهائية للحملة وحفل الختام

أهداف أخرى للحملة

1- أن توجيه 5000 مدمن لبدء برنامج العلاج من خلال هذه الحملة سيؤدي بالتبعية إلي تحريك وتحفيز الكثير من الملايين المدمنين ليتشجعوا في المستقبل لبدء برنامج العلاج ايضا.وسينتج عن ذلك إنشاء مزيد من المراكز العلاجية لاستيعاب اقبال المدمنين على العلاج وفقا لقانون العرض والطلب.

2- هذه الحملة لها دور اكبر من قضية المخدرات وذلك من خلال تعليم المجتمع الايجابية خاصة وأن هذه الحملة تقدم مثال محلول لكيفية حل مشاكلنا المستعصية إذا دبت روح التكاتف في المجتمع لمواجهة هذه المشاكل. وبذلك تكون هذه الحملة نموذجا ومثالا محلولا قابل للتكرار والتقليد.

مقالات

أخبار